المقر الرئيسي الجديد لداعش هو ليبيا


المقر الرئيسي الجديد لداعش هو ليبيا

INTERPRETED AND TRANSLATED BY ASHRAF ABDUL WAHAB
المؤلفو
  كريستوفر نيكسون كوكس هو حفيد الرئيس ال 37 للولايات المتحدة، ريتشارد نيكسون.
   فيليب إسكارافاج هو محلل ليبيا. وهو صهر كريستوفر كيب فوربس الذي هو نائب رئيس مجلس إدارة فوربس ميديا.

  الأحد أكتوبر 1، 2017

 

Abu Bakr al-Baghdadi

 

صورة حديثة لزعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي

 

ظهرت مقالة هامة وذات صلة في نيوزماكس أمس الجمعة 29 سبتمبر حول الرئيس السابق لجهاز المخابرات المركزية فيما يتعلق باستراتيجية داعش الجديدة في المنطقة و اهتم بنقطة محددة  في تلك المقالة و التي لاقت صدى عندنا حيث كنا نتوقع  نفس الاحتمال منذ عدة اشهر

في مقال مكتوب بشكل جيد عن دانيال هوفمان رئيس جهاز المخابرات  الأمريكية المركزية السابق الذي تحدث عن أهداف إعادة تنظيم داعش , حيث يسجلون تراجعا و يفقدون مواقعهم.

خدم هوفمان في العديد من المقاطعات وخاصة روسيا والعراق وباكستان، وذكر على وجه التحديد أن رئيس داعش، وأبو بكر البغدادي قرر أساسا أن مستقبل داعش الوحيد هو أن يكون مقرها في ليبيا، وأنه هو نفسه البغدادي يجب أن تكون المادية هناك إلى وتوفير الروح المعنوية والدعم النفسي لما يسمى حلم الخلافة. وهناك بلد سياسي جديد يهيمن عليه الدين ويطلق عليه اسم “الدولة الإسلامية” التي ستشكل من بين الدول التي ستحاول تدميرها في المستقبل

وقد تم طرح العديد من النقاط الأخرى الجيدة في تلك المقالة، لكن هذا هو السبب في أن داعش قررت نقل العمليات من العراق وسوريا إلى ليبيا مما يحدث تغيير في عملية الحرب على الإرهاب.

ومع استمرار خسائر داعش في سوريا والعراق، فإنهم يحتاجون إلى “منزل جديد”، وقد وجدوا منزلهم هذا في ليبيا و نحن نخشى ذهابهم بالآلاف الى هناك.

وهنا بعض الأدلة التي تدعم تأكيد دينيس هوفمان. ففي الأسابيع القليلة الماضية، ظهر القليل في وسائل الإعلام حول زيادة حدة القتال في صبراتة و تظهر التقارير التي تصف هذه المناوشات على انها لعناصر ميليشيات صبراتة المحلية و التي دفعت لها الحكومة الإيطالية سرا حتى تقاتل “المهربين” لوقف تدفق المهاجرين، ولا سيما من زوارة إلى إيطاليا.  هذه إستراتيجية تلتزم بها إيطاليا وحدها.

ومع ذلك ما هو الإتجاه  الرئيسي وسائل الإعلام تفشل في الكتابة عن ماهية الأسباب الحقيقية لشدة القتال في وحول صبراتة وسرت.

الآلاف من مقاتلي داعش وصلوا مؤخرا إلى ليبيا من العراق وسوريا، حيث اضطروا للفرار. ويرجع ذلك في الغالب إلى القصف الروسي على مواقع داعش في هذين البلدين، حيث من الواضح أن داعش قد خسر الآن – كما أن الدعم اللوجيستى و الطبي قدم سرا من تركيا. إن حركة مرورهم هي من تركيا و منها لمطار مدينة مصراتة، وهي نقطة وسط بين سرت وصبراتة. المناطق التي يتجه إليها معتدي داعش في داخل وحول موقعين استراتيجيين عسكريين حاسمين لتنظيم داعش وسرت وصبراتة.

فهي تمكنها من فتح جبهات جديدة وإعادة ترتيب أولويات استراتيجيتها.

و لماذا ذلك٫ لأنها تعطيهم مسافة قصيرة من سرت إلى حقول النفط في الهلال النفطي وفيما يتعلق بصبراتة، فإن داعش لديها خطط لبدء شن هجمات على تونس ثم الجزائر والمغرب. ويرجع ذلك جزئيا إلى أن العديد من مقاتلي داعش العائدين هم أصلا من تونس، ويبدو أن فكرتهم هي جلب الاضطرابات إلى بلدهم الأصلي وكذلك إلى ليبيا، ولذلك فهم بحاجة إلى قاعدة لتشغيل مثل هذه الأنشطة. ثم للتوسع في بلدان شمال أفريقيا الأخرى.

هذه هي استراتيجية داعش الجديدة، لا تخطئ.

أما فيما يتعلق بمدينة صبراتة، فقد تم الدفاع و بشدة عن هجمات داعش الجديدة من قبل غرفة العمليات الليبية المناهضة لتنظيم داعش.

وهناك قضية جانبية وقلق حول صبراتة، وخاصة بالنسبة لليونسكو و هو حدوث المزيد من الأضرار المحتملة للآثار الرومانية المحفوظة حتى الآن التي يرجع تاريخها إلى آلاف السنين في مدينة صبراتة الرومانية القديمة.

 

Sabratha

Sabratha

كان هناك للمرة الأولى قصف بالمدفعية في الأسبوع الماضي من قبل داعش، ودعت اليونسكو إلى وضع حد للهجمات على هذا الموقع الهام للتراث. و هذا بداية إعادة ما قام به داعش في تدمر في سوريا حيث دمروا آلاف السنين من التماثيل التاريخية التي لا يمكن تعويضها والمعالم الأثرية التي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي

وقال ريتشارد غالوستيان، المحلل السياسي البريطاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخبير في المنطقة، ، “مؤخرا يبدو أن التقارير من ليبيا عموما، وتحديدا من صبراتة، قد قللت من حقيقة التدفق الجديد لمقاتلي داعش الذين تراجعوا من سوريا والعراق “مضيفا” ان الصحافة لا تريد الا ان تكتب عن إلقاء  اللوم علي الحكومة الإيطالية كسبب في تزايد القتال في ليبيا و ذلك من اجل تغذية القتال  لتحقيق اهدافها “. كما ذكر غلوستيان “يجب تحديد أن  الإيطاليون، يدفعون ببعض الميليشيات لمحاربة مهربين، ولكن هذا هو الجزء الصغير من المشكلة أما المشكلة الحقيقة فهي في مقاتلي داعش الجدد الذين يأتون إلى ليبيا بالآلاف “.

وقد قامت الحكومة الإيطالية بطريقتها في شرح  الوضع إلى الجنرال حفتر الذي زار روما في وقت سابق من هذا الأسبوع لمناقشة هذه القضايا. وسألوه أيضا عما يقال من إنه سوف يتخلي عن منصبه العسكري لكي يقف كمدني في الإنتخابات الرئاسية الجديدة. سيكون هذا خطأ تكتيكي كبير ..

و قد غادر حفتر روما الى باريس يوم الخميس لشرح  كل المجريات لأصدقائه فى فرنسا نظرا للتوترات التى ظهرت علنا بين باريس و روما حول ليبيا.

وتشير تقارير غير مؤكدة أيضا إلى أن الإيطاليين ناشدوا حفتر علي ان يتم إرسال قوات من الزنتان الموالية له و مقرها قريب نسبيا من موانئ الزاوية للمساعدة في تدمير داعش في منطقة صبراتة وأيضا في الزاوية نفسها وأجزاء أخرى من طرابلس الغربية، للمساعدة في وقف المهاجرين وتأمين مرافق النفط الهامة في مليتا. هذه هي المخاوف الرئيسية لإيطاليا.

في الختام، ما هو أمر حاسم الآن بالنسبة لأميركا سياسيا وعسكريا على حد سواء هو أن تصبح أكثر انخراطا مع ليبيا، وأكثر من ذلك، أن تعلن للعالم سياسة واضحة وحاسمة في ليبيا خاصة وأن

المؤلفون

  كريستوفر نيكسون كوكس هو حفيد الرئيس ال 37 للولايات المتحدة، ريتشارد نيكسون.

  

   فيليب إسكارافاج هو محلل ليبيا. وهو صهر كريستوفر كيب فوربس الذي هو نائب رئيس مجلس إدارة فوربس ميديا.

ISIS’s NEW HOME IS LIBYA

Saturday, September 30 2017

An important and pertinent article appeared in NEWSMAX yesterday, Friday September 29th, about a former CIA Station Chief’s theories as regards ISIS’s new strategy in the region and one particular point he made of interest in that article resonated with us in particular, as we have been predicting the same eventuality for months.

In the well written article about, Daniel Hoffman a distinguished former CIA Station Chief who spoke of ISIS’s regrouping objectives now they are losing ground.

Hoffman served in various counties notably Russia, Iraq, and Pakistan, specifically stated that the Head of ISIS, Abu Bakr al Baghdadi has essentially decided that ISIS’s only future is to be based in Libya, and that he himself Baghdadi should physical be there to to provide the morale and psychological support to their so called dream of a Caliphate. A new political religious dominated country called The Islamic State to be made up from amongst the countries they have and will in future try to destroy.

Many other good points were made in that article but it is this face that ISIS have decided to move operations from Iraq and Syria to Libya that make a game changer for the War on Terror.

As ISIS continue to lose in Syria and Iraq, they need a ‘new home’ -and they found it and are going there we fear in their thousands. And It’s Libya.

Here is some evidence to back our theory that supports Dennis Hoffman’s assertion. In the past few weeks, little has appeared in the media of the increased intensity in the fighting in Sabratha. The reports that do appear attribute these skirmishes to elements paid secretly by Italian Government to local Sabratha militias fighting ‘people smugglers’ to stop the flow of migrants particularly from Zuwara to Italy. A strategy solely Italy is committed to.

However what the main stream
Media fail to write about are the true reasons for the intensity in fighting in and around Sabratha and Sirte.

Thousands is of ISIS fighters have recently arrived in Libya from Iraq and Syria, where they have had to flee. This is due mostly to Russian bombing of ISIS positions in those two countries, where ISIS are clearly now losing – and the logistical and medical provided covertly from Turkey. Their embarkation for Turkey’s two way traffic is the airport at the city of Misrata, a mid point between Sirte and Sabratha. The areas these ISIS retreaters are heading to are in and around two critical military strategic places for ISIS, Sirte and Sabratha.

It enables them to open new fronts and reprioritise their strategy.

Why is because it gives them striking distance from Sirte to the oil terminals of the crescent and as far as Sabratha is concerned, ISIS have plans to start launching attacks on Tunisia and later Algeria and Morocco . This is in part because many of the returning ISIS fighters are originally from Tunisia and it seems their idea is to bring turmoil to their country of origin as well as to Libya, so they need a base to operate such activities from. Then to expand into other North African countries.

This is the new ISIS strategy, make no mistake.

As far as the Sabratha region is concerned, new ISIS attacks have been fiercely defended by the Libyan Anti-ISIS Operations Room (AIOR).

A side issue and worry for Sabratha, especially for UNESCO, is further potential damage to the hitherto well preserved Roman ruins dating back thousands of years of the ancient Roman city of Sabratha.

There was for the first time shelling last week by ISIS of the famous Amphitheatre and UNESCO has called for an end to attacks on this major heritage site. The beginning of a replay of what ISIS did to Palmyra in Syria where they destroyed thousands of years of irreplaceable historic statues and monuments dating back to the Bronze Age.

A 65 year old British old hand, also an old family friend and reliable source, who was in Sabratha recently, a MENA political analyst, Richard Galustian, an expert on the region, said “Reporting from Libya generally and specifically from Sabratha seems to have understated the fact of a new influx of ISIS fighters who have retreated from Syria and Iraq” adding “the Press only seem to want to write about attributing the blame on increased fighting in Libya on the Italian Government for fueling the fighting for their own objectives” Galustian further states “to be specific its because they, the Italians, pay certain militias to fight people smugglers, but that is the lessor of the problem; its these new ISIS fighters coming into Libya in their thousands that is the real problem”.

The Italian Government has gone out of its way to explain the situation to Field Marshall Haftar, who visited Rome earlier this week to discuss these issues. They also asked him it is reported to stand down his military position in order to stand as a civilian in new Presendential elections. This would be a huge tactical error.

Haftar left Rome to Paris on Thirsday to explain all to his friends in France given the publicly displayed tensions between Paris and Rome over Libya.

Unconfirmed reports also have suggested that the Italians appealed to Haftar in the short term to send Zintani based troops loyal to him based relatively close to Zawia ports, to help destroy ISIS in the Sabratha region and also in Zawia itself and other other parts of Western Tripoli, to also help stop immigrants and secure it’s important oil facilities at Melitia. These being Italy’s prime two concerns.

In conclusion what now is critical is for America both militarily and politically to become more engaged with Libya, and more than that, to announce to the World a clear and decisive Libya policy particularly now ISIS have shifted their Interests to that country.

Authors:

Christopher Nixon Cox is a lawyer who is the grandson of the 37th President of the United States, Richard Nixon.
&
Phillip Escaravage is a Libya analyst and son-in-law of Christopher ‘Kip’ Forbes who is the Vice Chairman of Forbes Media.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Advertisements

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s